تشير التوجهات الاجتماعية إلى أن الشباب في 2026 بدأوا يعودون لتبني أغرب العادات التقليدية ليس فقط كطقوس، بل كـ "تريندات" عالمية يتم توثيقها عبر منصات الواقع المعزز
أرصفة العالم لم تعد مجرد أماكن لتناول وجبات سريعة، بل تحولت إلى مختبرات حية للثقافات المدمجة والابتكار الغذائي المستدام.
لا تزال قصص اختراق المتاحف الكبرى تثير فضول العالم وتذكرنا بالصراع الأزلي بين "عبقرية اللصوص" و"حصانة التكنولوجيا"
لم يعد السفر يتطلب حقائب ملابس أو حجوزات طيران مسبقة؛ فبفضل الجيل الثاني من نظارات الواقع المختلط (Mixed Reality) ومنصات السفر الغامرة
لم يعد السؤال هو "أي هاتف يمتلك أفضل كاميرا؟" بل "أي هاتف يمتلك الذكاء الاصطناعي الأكثر نفعاً لحياتي؟".
نعيش رسمياً في عصر "الهوية غير المرئية" (Ambient Identity)؛ حيث لم يعد الدخول إلى حساباتنا البنكية، أو فتح أبواب منازلنا، أو حتى دفع ثمن القهوة يتطلب تذكر كلمة مرور واحدة
انتهى زمن "الدفاتر المدرسية" المكدسة بالواجبات المملة، وحل محلها "نظام المهام الغامرة". التعليم لم يعد عبئاً، بل أصبح "مغامرة" يسعى الطلاب لإنهاؤها قبل النوم.
تظل الندوب التي تركتها الحروب الحدودية التقليدية على وجه الأرض تذكرنا بأن "الخطوط على الخرائط" كانت دائماً من أكثر الأسباب إثارة للصراعات الدامية عبر التاريخ.
انتهى عام 2025 بكونه العام الأكثر شراسة في تاريخ الأمن السيبراني للهواتف المحمولة، حيث شهدنا ما يُعرف بـ "الانفجار الكبير للهجمات المعززة بالذكاء الاصطناعي".
تحول القمر من "حلم بعيد" إلى "وجهة استثمارية" ملموسة، حيث لم يعد السؤال هو "هل سنصل؟" بل "متى ستبدأ أول رحلة مدنية للهبوط؟".
دخلنا في مطلع عام 2026 حقبة تاريخية يُطلق عليها علماء البيولوجيا "الانعطاف الحيوي الكبير"؛ حيث لم يعد الحديث عن "إطالة العمر" مجرد فرضيات مختبرية، بل تحول إلى واقع إحصائي ملموس.
يسلط هذا المقال الضوء على "المقبرة الرقمية" للكلمات التي هجرها المستخدمون مع تطور التقنية