انتهى زمن "الدفاتر المدرسية" المكدسة بالواجبات المملة، وحل محلها "نظام المهام الغامرة". التعليم لم يعد عبئاً، بل أصبح "مغامرة" يسعى الطلاب لإنهاؤها قبل النوم.
تظل الندوب التي تركتها الحروب الحدودية التقليدية على وجه الأرض تذكرنا بأن "الخطوط على الخرائط" كانت دائماً من أكثر الأسباب إثارة للصراعات الدامية عبر التاريخ.
انتهى عام 2025 بكونه العام الأكثر شراسة في تاريخ الأمن السيبراني للهواتف المحمولة، حيث شهدنا ما يُعرف بـ "الانفجار الكبير للهجمات المعززة بالذكاء الاصطناعي".
تحول القمر من "حلم بعيد" إلى "وجهة استثمارية" ملموسة، حيث لم يعد السؤال هو "هل سنصل؟" بل "متى ستبدأ أول رحلة مدنية للهبوط؟".
دخلنا في مطلع عام 2026 حقبة تاريخية يُطلق عليها علماء البيولوجيا "الانعطاف الحيوي الكبير"؛ حيث لم يعد الحديث عن "إطالة العمر" مجرد فرضيات مختبرية، بل تحول إلى واقع إحصائي ملموس.
يسلط هذا المقال الضوء على "المقبرة الرقمية" للكلمات التي هجرها المستخدمون مع تطور التقنية
أصبح تحليل الأسئلة والطلبات التي يطرحها البشر مرآة تعكس أولويات المجتمع العالمي، وتطلعاته، ومخاوفه العميقة من المستقبل الرقمي.
تُعد الـ 60 ثانية الأولى بعد فتح الهاتف في مطلع عام 2026 هي "المرحلة الحرجة" التي تُحدد المسار النفسي والإنتاجي لليوم بأكمله.
تُشير البيانات المستخلصة من حركة الطيران في الأسبوعين الأولين من يناير الحالي إلى أن المسافرين لم يعودوا يبحثون عن مجرد "زيارة أماكن"، بل أصبحوا يلاحقون "التجارب الكبرى" (Mega-Events)
المدن التي تبنت هذا النهج نجحت في تقليص أضرار الفيضانات بنسبة 45%، مع تحسين جودة المياه الجوفية وتبريد حرارة المدن بمعدل درجتين مئويتين.
سجلت الشركات التي تقدم "الأمصار المخصصة جينياً" نمواً في مبيعاتها بنسبة 85%، نتيجة لفاعليتها العالية في استهداف مشكلات التصبغ والشيخوخة قبل ظهورها على السطح
لم يعد مشهد المسن الذي يتبادل أطراف الحديث مع كيان آلي في منزله مشهداً من خيال علمي، بل ضرورة طبية ونفسية معتمدة.