لم تعد المصانع التقليدية هي المستهلك الوحيد، بل أصبحت مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي العملاقة ومحطات شحن المركبات الكهربائية هي المحرك الجديد للطلب العالمي
لم يعد السفر للطبيعة مجرد "هروب من صخب المدينة"، بل تحول إلى فلسفة تُعرف بـ "السياحة التجديدية" (Regenerative Travel)
يواجه العالم مشهداً استثنائياً في قطاع الأمن الغذائي؛ حيث سجل إنتاج القمح العالمي أرقاماً قياسية تاريخية تجاوزت التوقعات
واحد من أكثر الملفات حيوية وحساسية في منطقتنا. نحن الآن في مطلع عام 2026، حيث تحولت "قطرة الماء" من مورد طبيعي إلى "عملة سياسية واقتصادية" فائقة القيمة.
ودعت مدن مثل دبي والرياض مفهوم ناطحات السحاب كـ "كتل خرسانية مستهلكة للطاقة"، لتعلن ولادة عصر "الأبراج الحيوية" (Bio-Towers).
تتجه التوقعات نحو اشتداد وتيرة "الظواهر المتطرفة المركبة"، حيث يتوقع أن يشهد العالم تداخلاً بين موجات جفاف حادة وفقداً غير مسبوق للكتل الجليدية، مما يضع أنظمة الأمن الغذائي والمائي في مواجهة مباشرة مع حقيقة "الغليان العالمي"
يُصنف عام 2025 كواحد من أكثر الأعوام اضطراباً في التاريخ المناخي الحديث، حيث تشير التقديرات النهائية إلى أنه سيكون ثاني أو ثالث أدفأ عام مسجل على الإطلاق، بفارق ضئيل عن عام 2024
انتقلت "الهندسة الجيولوجية" في عام 2026 من أروقة المختبرات إلى طاولة المفاوضات الجيوسياسية كخيار "طوارئ" أخير لمواجهة الاحتباس الحراري، مما أثار مخلفات صراع جديد حول "من يملك الحق في التحكم في مناخ الأرض".
تمثل اللحوم المستنبطة مخبرياً ثورة في مفهوم الأمن الغذائي المستدام، حيث تتلاقى تكنولوجيا الهندسة الحيوية مع ضرورة خفض الانبعاثات الكربونية في 2026. يناقش المقال التحديات الثقافية والتشريعية لتقبل هذه اللحوم في المائدة السعودية التقليدية، وفرص المملكة في قيادة هذا القطاع الناشئ إقليمياً.
تسببت التغيرات المناخية في إعادة رسم خارطة السياحة والرحلات عالمياً وفي المنطقة، حيث أدت الظواهر الجوية المتطرفة إلى تداخل الفصول التقليدية وتغير وجهات السفر المفضلة
تتحول المملكة العربية السعودية في 2025 إلى وجهة عالمية للسياحة البيئية، حيث تدمج بين جمال المرتفعات الجبلية وسحر الواحات التاريخية وعمق البحار. يعكس التنوع الجغرافي من نيوم شمالاً إلى عسير جنوباً ثراءً طبيعياً يوفر تجارب استثنائية للباحثين عن الاستجمام والمغامرة.
شهدت المحميات الطبيعية في المملكة العربية السعودية نمواً كبيراً في الزيارات خلال 2025، مدفوعاً بزيادة الاهتمام بالسياحة البيئية الداخلية وبرامج تطوير التراث الطبيعي ضمن رؤية 2030. وتصدرت محميات المنطقة الغربية والوسطى القائمة، خاصة تلك التي تقدم تجارب تفاعلية وخدمات ترفيهية متكاملة.