ترصد المختبرات العالمية في مطلع عام 2026 تحولاً مقلقاً في الخارطة الصحية الدولية، حيث يبرز "الوباء الصامت" المتمثل في مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) كأكبر تهديد وجودي بحلول عام 2030.
لا تزال المنطقة تسجل بعضاً من أعلى المعدلات عالمياً في استهلاك التبغ التقليدي، تزامناً مع انفجار بنسبة 40% في استخدام الوسائل الإلكترونية (الفيب والتبغ المسخن)
نقاش يهم الجميع بلا استثناء، خاصة مع تزايد ضغوط الحياة وضيق الوقت، وتغير المفاهيم العلمية حول "الحد الأدنى" من النشاط اللازم للحفاظ على الحياة.
أزمة السمنة تُشكل تهديداً خطيراً على الصحة العامة في جميع أنحاء العالم. وهي تُظهر أن هناك حاجة ملحة إلى إطلاق حملات توعية شاملة وتطبيق سياسات صحية تُشجع على نمط حياة صحي.
التكنولوجيا يُمكن أن تكون أداة قوية لتجاوز الحواجز الاجتماعية والاقتصادية، وتوفير الدعم النفسي لملايين الأشخاص الذين كانوا يواجهون صعوبات في الحصول عليه.
التحليل التالي يُلقي الضوء على أبرز عمالقة صناعة الأدوية في العالم من حيث الإيرادات، ويكشف عن الأرقام التي تُشكل ملامح هذا القطاع الحيوي، ويُقدم دليلاً على أن القوة الاقتصادية لهذه الشركات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرتها على إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة على مستوى العالم.
هذا المقال يستعرض تاريخ أشرس الفيروسات من خلال بياناتها، لنسلط الضوء على الدروس التي تعلمناها منها.
التوعية بأهمية الاستخدام المتوازن، وتشجيع الأنشطة غير المتصلة بالإنترنت، وطلب الدعم النفسي عند الحاجة، هي خطوات أساسية نحو بناء علاقة صحية ومستدامة مع التكنولوجيا، تضمن أن تكون أداةً للتمكين لا مصدراً للمعاناة
لم يعد الأمر مقتصراً على مجرد العيش لفترة أطول، بل أصبح التركيز على نوعية الحياة خلال تلك السنوات الإضافية، وهو ما يُعرف بـ "العمر الصحي المتوقع".
تُظهر الأرقام أن هذه الأجهزة لم تعد مجرد رفاهية، بل أصبحت أداة أساسية للوقاية والمراقبة الذاتية للصحة.
مع استمرار أنماط الحياة الحديثة التي تتسم بقلة الحركة والنظام الغذائي غير الصحي، ارتفعت معدلات السمنة إلى مستويات غير مسبوقة، مما يجعلها أحد أكبر التحديات الصحية التي تواجه العالم، وتُهدد بشكل خاص أجيال المستقبل.
رغم الجهود الدولية التي تبذلها منظمة الصحة العالمية والعديد من الحكومات، إلا أن التقدم نحو تحقيق الأهداف العالمية للحد من هذه الأمراض لا يزال بطيئاً، مما يستدعي اتخاذ إجراءات أكثر حزماً وشمولية