لم تعد تكلفة التعليم الجامعي تقتصر على الرسوم الدراسية التقليدية؛ بل أصبحت تشمل "رسوم الوصول التقني" والاستثمار في المختبرات القائمة على الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
نعيش تحولاً تربوياً هو الأضخم منذ اختراع المطبعة. لم تعد "القلم والورقة" هما المدخل الأول لعالم المعرفة، بل أصبحت "صياغة النوايا" (Intent Engineering) هي المبتدأ.
التحليلات العميقة لنتائج عام 2025 تبرهن على أن القيمة السوقية التي تجاوزت 460 مليار دولار لم تكن مجرد نمو عددي، بل كانت انعكاساً لهجرة جماعية للعقول من قاعات المحاضرات التقليدية إلى "منصات الخبرة المخصصة".
تشير البيانات التحليلية إلى أن كليات "القطاع الطبي" لا تزال تتطلب معدلات تفوق 97% في دول مثل مصر والأردن، بينما حدث تحول جوهري في دول الخليج نحو اعتماد "الاختبارات المعيارية"
تشير بيانات المنصات العالمية الكبرى مثل "كورسيرا" و"لينكد إن ليرنينج" إلى أن عدد المسجلين في الدورات التدريبية التقنية والبيئية سجل نمواً بنسبة 35% في نهاية 2025 وبداية 2026
شهد عام 2025 تحولاً جذرياً في أنماط القراءة في الوطن العربي، حيث تشير التقديرات إلى أن "القراءة الرقمية" والكتب الصوتية باتت تستحوذ على أكثر من 60% من وقت القارئ العربي الشاب.
شهد عام 2025 تحولاً جذرياً في قطاع التعليم، حيث انتقلت الفصول الافتراضية من كونها بديلاً طارئاً إلى بيئات غامرة تعتمد على الواقع الممتد (XR).
تواجه الجامعات التقليدية في 2026 أزمة وجودية مع صعود "الشركات الأكاديمية" التي تمنح الجدارة المهارية بدلاً من الشهادات الورقية، مما يعيد صياغة العقد الاجتماعي بين التعليم وسوق العمل.
مقال يعد محوراً حيوياً للنقاش في المملكة، حيث يسعى أولياء الأمور لتحديد المسار الأفضل لأبنائهم، وتعمل وزارة التعليم على رفع مستوى الأداء العام لجميع القطاعات.
مقال اقتصادي واجتماعي عميق يوضح الأولويات الاستثمارية للأسر في المنطقة، وتزايد الطلب على التعليم عالي الجودة لضمان مستقبل الأبناء في سوق العمل التنافسي.
مقال يربط بين التطور التعليمي والتحول الاستهلاكي، حيث أصبح الجهاز اللوحي (Tablet) أداة تعليمية أساسية بدلاً من كونه جهازاً ترفيهياً.
مقال اجتماعي واقتصادي مهم يلامس التحولات في قطاع التعليم العالي، ودوره في تزويد سوق العمل بالمهارات المطلوبة في حقبة الرؤى الاقتصادية الجديدة