انتقل مفهوم "العمل عن بُعد" في عامي 2025 و2026 من كونه "خياراً طارئاً" إلى "استراتيجية نمو" مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الإنتاجية تُقاس بالمخرجات النوعية لا بساعات الحضور الرقمي.
يُحدث الذكاء الاصطناعي في 2026 استقطاباً حاداً في هياكل الرواتب؛ حيث تشهد الوظائف التي تدمج مهارات الذكاء الاصطناعي قفزات نوعية في الأجور، بينما تواجه الوظائف الروتينية والإدارية التقليدية تراجعاً في الطلب والقيمة السوقية.
تواصل التجارة الإلكترونية في السعودية نموها القوي في 2026، مدفوعة بالتحول الرقمي ورؤية 2030، لكنها تواجه تحديات رئيسية تتعلق بالبنية اللوجستية في "الميل الأخير" وحاجة المستهلك إلى مرونة أكبر في الدفع والاسترجاع. ويُتوقع أن تزيد المنافسة من المنصات العابرة للحدود.
شهد معدل الادخار للأسر السعودية نمواً ملحوظاً خلال العامين الماضيين، مدفوعاً ببرامج الوعي المالي الحكومية والمنتجات الادخارية الرقمية الجديدة. هذا التزايد في الادخار يعكس نجاح جهود المملكة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 لتعزيز الاستقرار المالي للأفراد والأسر.
يعكس عام 2025 استمرار المنافسة العالمية في استغلال التقنيات الحديثة كقوة دافعة للنمو الاقتصادي، مع تركيز خاص على الدول التي جمعت بين الاستثمار الحكومي والمبادرات الشعبية.
أدت برامج التنويع الاقتصادي والمشاريع العملاقة إلى رفع الطلب بشكل غير مسبوق على المهارات النادرة، مما أثر مباشرة على مستويات الدخل.
مقال يحاول تفسير التحولات المالية العالمية، حيث تعكس معدلات التبني (Adoption Rate) انتقال هذه العملات من مرحلة الاهتمام إلى مرحلة الدمج المؤسسي والشعبي.
طرح مالي واستهلاكي بالغ الأهمية، حيث تحولت هذه الخدمة من مجرد خيار دفع إضافي إلى أسلوب حياة يومي لجيل كامل في المنطقة.
مقال اقتصادي واجتماعي هام يلامس النمو المتزايد لـ "اقتصاد المبدعين" (Creator Economy) وقدرة الشباب على تحقيق الاستقلال المالي من خلال شغفهم.
موضوع استراتيجي يلامس ركائز رؤية 2030 في السعودية والإمارات، حيث يُعد قطاع البناء هو المحرك الأساسي للمشاريع العملاقة التي تعتمد على الابتكار والكفاءة.
تحليل محوري يلامس أحد أهم محركات الترفيه والتقنية ضمن رؤية 2030، حيث تستثمر المملكة بمليارات الدولارات لتصبح مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية (Esports).
موضوع طموح وتقني يلامس التطورات في قطاع الطيران الحضري المتقدم (Advanced Air Mobility - AAM) ودور دول الخليج كمركز ريادي لتبني هذه التكنولوجيا، خاصة طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية (eVTOL).