
أعلى المناطق السعودية في إنتاج التمور خلال 2024

تُعَدُّ المملكة العربية السعودية من أبرز الدول المنتجة للتمور عالميًا، حيث شهد قطاع التمور تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. في عام 2024، تجاوز إنتاج المملكة من التمور 1.9 مليون طن، مما يعكس التزام الحكومة بتعزيز هذا القطاع الحيوي.
تفاصيل الإنتاج حسب المناطق:
- الرياض: تصدرت المناطق السعودية بإنتاج بلغ 436,112 طنًا، مما يؤكد دورها الريادي في زراعة النخيل.
- القصيم: جاءت في المرتبة الثانية بإنتاج 390,698 طنًا، مستفيدة من بيئتها الملائمة لزراعة التمور.
- المدينة المنورة: حلت ثالثة بإنتاج 263,283 طنًا، معروفة بتنوع أصناف التمور وجودتها العالية.
- المنطقة الشرقية: سجلت إنتاجًا قدره 203,069 طنًا، مستفيدة من خبرتها الطويلة في زراعة النخيل.
- مكة المكرمة، عسير، تبوك، نجران، حائل، والجوف: ساهمت هذه المناطق مجتمعة بإنتاج يتراوح بين 9,837 طنًا و73,298 طنًا، مما يعكس التنوع الجغرافي لزراعة التمور في المملكة.
حققت المملكة نسبة اكتفاء ذاتي من التمور بلغت 124%، مما يوفر فائضًا للتصدير إلى الأسواق العالمية. في عام 2024، بلغت قيمة صادرات التمور السعودية 1.4 مليار ريال، مما يعزز مكانة المملكة كأحد أبرز مصدري التمور عالميًا.
حملة "موسم حصادها":
أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة حملة "موسم حصادها" بهدف:
- التوعية: رفع الوعي بأهمية تناول الفواكه المحلية في مواسمها لدعم نمط الحياة الصحي.
- التسويق: تعزيز تسويق المنتجات الزراعية المحلية ودعم المزارعين لزيادة عوائدهم المالية.
- الجودة: تحسين جودة وسلامة المنتجات الزراعية المحلية.
تأتي هذه الحملة ضمن جهود الوزارة لتعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في القطاع الزراعي.
المهرجانات والفعاليات:
تُقام في المملكة عدة مهرجانات سنوية للتمور، مثل مهرجان بريدة للتمور ومهرجان المدينة الدولي للتمور، حيث تُعرض أنواع متنوعة من التمور وتُتاح فرص لتبادل الخبرات والمعرفة بين المنتجين والمستهلكين.
دور التقنيات الحديثة:
تسعى المملكة إلى استخدام التقنيات الحديثة في زراعة النخيل وإنتاج التمور، مثل:
- الري الذكي: تحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة.
- المكافحة الحيوية: تقليل استخدام المبيدات الكيميائية والحفاظ على البيئة.
- التعبئة والتغليف المتقدمة: تحسين جودة التمور وزيادة فترة صلاحيتها للتصدير.
التحديات المستقبلية:
رغم النجاحات المحققة، يواجه قطاع التمور تحديات مثل:
- التغيرات المناخية: تأثيرها على إنتاجية النخيل وجودة التمور.
- الآفات الزراعية: الحاجة إلى تطوير استراتيجيات فعالة لمكافحتها.
- التسويق الدولي: تعزيز حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية وتوسيع قاعدة المستهلكين.
الاستنتاج:
يمثل قطاع التمور ركيزة أساسية في الاقتصاد الزراعي السعودي، وتسعى المملكة إلى تعزيز مكانتها العالمية في هذا المجال من خلال دعم المزارعين، تحسين جودة الإنتاج، وتوسيع الأسواق التصديرية.